Take a fresh look at your lifestyle.

لغز أختفاء فتاتين هولندا في غابات ببنما

494

النهاردة هحكيلكم عن لغز محدش قادر يحله لحد النهاردة ، فلو في نهايه القصة عقلك وصلك لحل منطقي اكتبه في كومنت.
يالا بينا. .
كتيبة ال Heartless 💪🏻💪🏻 اللي مبيعرفوش يناموا قبل ما يقروا حكاية نص الليل ، هاتوا مج النسكافية ☕️ وتعالوا اقروا لغز اختفاء كريس وليزان . .

القصة بتبتدي عند البنتين الهولنديتين ، ليزاني فرون وعندها 22 سنة و كريس كريميرس وعندها 21 سنة ، وكانوا طالبتين في الجامعة وكان بينهم علاقة صداقة قوية وكانوا دايما مع بعض وفي يوم 15 فبراير سنة 2014 بدأوا يخططوا لرحلة العمر لامريكا اللاتينية علشان يسافروا ويتبسطوا ويشوفوا بلد جديدة وناس جديدة ، وبعد ما البنتين اتخرجوا من الجامعة، بدأوا يشتغلوا في كافية علشان يحوشوا فلوس لرحلة بنما ، وفعلا فضلوا يشتغلوا لمدة 6 شهور وجمعوا الفلوس .

كانوا عايزين يقضوا 6 أسابيع في بنما في وسط أمريكا الجنوبية ، وكان عندهم امل انهم لما يسافروا هيقضوا وقت جميل ما بين سياحة واستمتاع بجمال البلد وتعلّم اللغة الاسبانية والتطوع علشان يساعدوا الأطفال الفقرا . .

البنتين سافروا وقضوا اسبوعين وكل حاجة كانت ماشية زي الفل ، وفي 29 مارس قرروا يروحوا قرية جبلية اسمها بوكيتي كانت بعيدة عن المحيط وأقرب اكتر للجبال والغابات ، وكان المفروض يقعدوا في بيت عائلة من اهل البلد لمدة شهر، علشان يبتدوا برنامج تعلم اللغة الإسبانية.

بعد وصولهم لقرية بوكيتي قرروا يستغلوا الوقت الباقي علي بدء برنامج اللغة الإسبانية ، علشان يستكشفوا المنطقة المليئة بالغابات والشلالات. . في صباح يوم 1 أبريل سنة 2014 ، قررت البنتين ياخدوا معاهم كلب العائلة اللي هما قاعدين عندهم في القرية ويمشوا من سكة بيانيستا القديمة، وهو طريق بيمر عبر الغابات الكثيفة . .

كان المفروض ان البنتين ومعاهم الكلب يمشوا جوه الغابة ويقضوا وقت جميل في استكشاف غابات امريكا اللاتينية وكان معاهم شوية حاجات بسيطة زي مايوهات ونظارات شمسية وكاميرا وتلفونات محمولة ، لكن اللي حصل ان البنتين دخلوا في عمق الغابة الضخمة من الوقت ده مفيش حد لقاهم .

فرون و كريميرس مرجعوش تاني للبيت في الوقت اللي كان محدد يرجعوا فيه والعجيب أن الكلب رجع للبيت العائلة لوحده ، و تبيّن بعد كدا أن البنتين متصلوش بعائلاتهم بعد خروجهم للغابة في اليوم المشؤم وكمان محدش فيهم نزل اي بوست علي حسابتهم على موقع التواصل الاجتماعي . .

وأعلنت السلطات أن البنتين مفقودتين في اليوم التالي لأنهم مقدروش يقابلوا المرشد السياحي في المعاد المحدد اللي كان بينهم ، ونظمت السلطات في بنما عمليات بحث مكثفة ، واستعانت بقوات الشرطة والجيش والكلاب والطائرات والشعلات الضوئية علشان يبعتوا إشارة للبنتين ، ويعرفوهم ان في ناس بتدور عليهم لو كانوا تايهين في الغابة ، حتى السكان المحليين والقبائل الأصلية الموجودة في المنطقة ساعدت في عمليات البحث ، وقدمت عائلتا البنتين جايزة مالية 30 ألف دولار أمريكي للي يلاقي البنتين أو يقدم أي معلومات عنهم .

وعلي الرغم من كل عمليات البحث والعدد الكبير من الشرطة والجيش والسكان والاهالي اللي بيبحثوا عنهم برضو محدش قدر يلاقي أي دليل يشير إلى وجود البنتين . واعتبرت الحكومة في بنما أن البنتين ممكن يكونوا ضاعوا في الغابة ،وعدت أسابيع على اختفائهم ، و أعلن بعض شهود العيان عن رؤية البنتين قبل رحلتهم المشؤومة وهما بيتناولوا طعام الفطور مع رجلين لم يتم التعرف عليهم .

مظهرش أي دليل عن قضية البنتين حتى مرور شهور طويلة على إختفائهم ، وفجأة ظهر دليل جديد ممكن يقود الشرطة والعالم كله لمعرفة مكان البنتين ، والدليل كان حقيبة ظهر سلمتها امرأة من قبيلة Ngäbe المحلية في شهر يوليو إلى الشرطة . وقالت السيدة أنها عثرت على الحقيبة في حقل أرز قريب من قريتها ألتو روميو، الواقعة في منطقة بوكاس ديل تورو المعزولة .

وادعت السيدة كمان أنها كانت في المنطقة دي في اليوم اللي قبله لكنها ملاحظتش الحقيبة عندها . . ولما فتحت الشرطة الحقيبة ، اكتشفوا فعلاً أنها حقيبة (فرون)، وكان في الحقيبة جواز سفرها وبعض الملابس ونظارات شمسية وفلوس وزجاجة ماء ، والأهم من كل ده ان كان فيها الكاميرا وموبايلات البنتين . .

والحاجة المثيرة والغريبة هي أن كل الحاجات دي كانت جافة وحالتها سليمة مع ان الطقس رطوبة جامده وانتوا عارفين المناطق الاستوائية الرطوبه بتكون فيها قوية ازاي . .

كانت الكاميرا والتلفونات المحمولة من أهم الحاجات اللي لقوها في الحقيبة من وجهه نظر الشرطة ، وفعلاً لما شافوا اللي في الكاميرا والتلفونات القصة اتحولت لمسار تاني خالص وبقت اكتر غرابة ورعب .

اكتشفت الشرطة ان البنتين عملوا مكالمات قبل ساعات بس مع انهم مختفيين من شهور طويلة ، أما الأرقام التي اتصلت بها البنتين ، فهي رقم الطوارئ العالمي ورقم الطوارئ المحلي في بنما ، لكنهم مقدروش يعملوا المكالمات لأن التغطية كانت سيئة في المنطقة على ما يبدو . انتهى شحن تيلفون (فرون) في 3 أبريل ، وتوقف تيلفون (كريميرس) في نفس التاريخ عن إجراء أي مكالمات، وكان واضح أن صاحبته قافلته وشغلته كذا مرة وبشكل متقطع خلال الفترة دي ، وكأن البنتين كانوا بيبحثوا عن إشارة استقبال أحسن وفي نفس الوقت بيحاولوا يوفروا من شحن البطاريات .

بعد كدا تبين للشرطة أن البنتين عملوا مكالمات كتير جدا بين يوم 7 ويوم 10 من شهر أبريل ، وكانوا بيحاولوا الاتصال بالطوارئ لدرجة انهم اتصلوا 77 مرة خلال فترة قصيرة جداً ، و واتقفل التيلفون للمرة الأخيرة يوم 11 أبريل .

في حاجة بقي غريبة جدا وبتزيد من حيرتي انا شخصيا وهي ان كل الأحداث دي حصلت لما كانت الشرطة وفرق البحث والطائرات بتمشط المنطقة بشكل شبه كامل ، وده معناه أن البنتين ربما كانوا على قيد الحياة خلال فترة البحث على الأقل .

الأغرب من المكالمات غير المردود عليها دي هو الصور اللي لقوها علي التيلفون المحمول والكاميرا . . و باينت الصور الموجودة في كاميرا (فرون) ، واللي بتعود ليوم 1 أبريل ، البنتين وهما بينظروا إلى خط التقسيم القاري للأمريكيتين ، قبل بدء مكالمات الطوارئ بوقت قصير جداً . و أظهرت الصور البنتين بشكل طبيعي جداً، فوضعياتهم باين عليها انا عادية جدا ، لكن الصور اللي شافوها المحققين بعد كدا بينت أمور بشعة ومرعبة .

المحققين لاحظوا أن البنتين التقطوا بعض الصور في رحلة المشي وقرب شلال ما ، وهي صور اتخدت قبل مكالمات الطوارئ ، لكن الكاميرا والجهازين لم يُستخدموا لحد يوم 8 أبريل ، يعني بعد مرور أسبوع كامل على إعلان فقدانهم .

ده كمان المحققون لقوا سلسلة من 90 صورة فوتوغرافية التُقطت جميعهم بشكل متتابع وسريع ، بمعدل صورة واحدة كل دقيقتين ، وكلهم التقطت بليل بين الساعة واحدة والساعة أربعة صباحاً ، وكانت دي أغرب الأدلة اللي عُثر عليها . . معظم الصور مش مبينة اي حاجة خالص ، ومعظمها معتمة جداً وكأن غطا العدسات كان لسه عليها ومتفتحش ، و أظهرت صور تانية الأدغال في الليل بشكل ضبابي ، وده بيدل أن البنتين حاولوا يستخدموا فلاش الكاميرا علشان يزودوا الإضاءة أو علشان يصوروا صورة واضحة لشيء ما .

وكان من بين الصور الكتيرة اللي لقوها علي الكاميرا ، في بعض صور غريبة بشكل مثير للاهتمام . فمثلاً ، في احدي الصور المحيرة و ورق تواليت ومراية مرمية على صخرة ، وطبعا محدش فاهم ايه الصور دي وبتشير الي ايه بالظبط !!

في صورة تانية، في عصاية اتعلق على أغصانها قطع بلاستيك حمرا ، ربما كانت القطع دي أغلفة حلويات أو أغلفة قطع شوكولاته . ويُقال أن دي ممكن تكون محاولة يائسة للحصول على إشارة ، لكن محدش عارف حقيقتها . أما الصورة الأخيرة كانت لقطة مقربة جداً من شعر (كريس كريميرس).

مع اكتشاف الحقيبة ومحتواها المثير، رجعت الدولة جددت عمليات البحث في المنطقة اللي لقوا فيها الحقيبة. وخلال عمليات البحث اليائسة لقوابنطالون جينز متقطع ، لكن الغريب انه متطبق بطريقة احترافية على صخرة ، لما بدأت السلطات عمليات بحث على طول ضفة النهر في الأدغال ، لقوا أجزاء وبقايا بشرية ، معظمها عظام قدم . لكن اكتر الاكتشافات رعب هو حذاء كان بداخله قدم بشرية بالكامل ، و حتى أن الشرابات كانت لسة موجودة ، ولقوا كمان عظم الحوض لإنسان وكانت ورا شجرة .

الباحثون لقوا 33 قطعة عظمية وشظايا موزعة في منطقة النهر ، و المثير للغرابة أن بعض العظام كانت نظيفة ، وكان بعضها لسه الجلد متعلق فيها ، و كانت بعض العظام الأخرى ملقية تحت ضوء الشمس ، الخبير التشريحي توصل إلى استنتاج وهو أن «العظام مفيش عليها اي خدوش ، سواء بقي كانت الخدوش طبيعية أو ذات أصل بشري ، ومكنش في أي علامات على العظام دي مطلقاً». وبكدا بقي مستحيل معرفة سبب وفاة الشابتين ، وولحد دلوقتي موتهم لغز محير.

وظهر بعد حالة العظام الغريبة والمكالمات الهاتفية الأغرب والصور المحيرة تخمينات كتير للي ممكن يكون حصل للبنتين ، فمثلاً ، قال البعض أن البنتين ضاعوا وبعدين استخدموا الكاميرا في محاولة لإرسال إشارة لفرق البحث ، وممكن يكونوا اتعرضوا لأصابات خلتهم ميقدروش يتحركوا بعد كدا ، وممكن يكونوا أُصيبوا بالخوف والذعر، فبقوا ضايعين اكتر ومش قادرين يوصلوا لاي حلول ، وبالنسبة للعصاه اللي كان متعلق عليها أكياس بلاستيك حمرا ، فربما حاولت البنتين استخدامها لجذب انتباه الطائرات في السماء ، أثناء محاولتهم الاتصال بالطوارئ .

ومن الممكن وطبعا مش اكيد ان اللي حصل للبنتين أنهم ماتوا في الغابات ، وبعد كدا جاءت الحيوانات اللي عايشة علي لحوم الجثث واكلت كل لحومهم وبعد كدا نشرت بقايا عظام البنتين في أماكن متفرقه من الغابة.

لكن لو كان ده اللي حصل فعلا فهيكون في حاجات تناقض بعضها: فلو كانت البنتين بيحاولوا إرسال إشارة لفرق البحث ، ليه متصلوش علي طول بالفرق دي؟ وليه مفيش حد من القبائل المحلية قدر يعثر عليهم ، وازاي قدروا البقاء متخفيين حتى من عمليات البحث الضخمه اللي قامت بيها الشرطة والجيش والسكان ؟

ظهرت فكرة تانية وهي أن البنتين ربما اتعرضوا لعملية خطف ، لكن لو كان ده صح ليه الخاطفين أحتفظوا بالتيلفونات الجوالة والكاميرا، واستمرت البنتين بالاتصال والتقاط الصور ، وليه الخاطفون يسيبوا حقيبة (كريس) اللي فيها كل الأدلة دي بدل من حرصهم على عدم اكتشاف الجريمة؟
علشان كدا نظرية تعرضهم للخطف مش منطقية.

في نظرية مرعبة وهي أن البنتين لاقوا حتفهم على ايد مفترس ضخم ، وأن صور الكاميرا الملتقطة واللي استُخدم فيها الفلاش ، ممكن تكون كانت محاولة يائسة من البنتين لإبعاد الكائن المفترس لما قرب منهم ، لكن مش معروف ايه هو الحيوان ده ، وفي احتمال تاني يأخذنا للرجلين اللي الناس شافوهم بصحبة البنتين قبل كدا ، لكن مفيش اي دليل بيدعم الفرضية دي .

في كمان فرضيات خارقة للطبيعة ، بالذات مع وجود الصور الغريبة دي في الكاميرا ، و ادعى الناس أن قوة خارقة تدخلت ، لدرجة أن الخبراء عملوا تحليل على الصور علشان يدوروا عن أي دليل على وجود كائنات غريبة ، لكنهم ملقوش اي شيء غير منطقي .

اللغز غريب ومحير وشغل الرأي العام العالمي لسنين ولحد دلوقتي محدش عارف ايه اللي حصل و في النهاية اعتقد أن التفسير الوحيد لغياب البنتين هو أنهم ضاعوا ، وممكن بعد كدا وقعوا في النهر و جرفهم تيار النهر.

محدش عارف ايه المصير المرعب اللي واجهته ليزاني فرون و كريس كريميرس ؟ وايه السر ورا بقاياهم العظمية والمكالمات الهاتفية الغريبة والملابس المنزوعة والصور المرعبة والغير قابلة للتفسير؟

كاتب المقال :-

Sayed Fouda

قصص حقيقية أخرى أعدها الأستاذ سيد فودة

Comments are closed.