Take a fresh look at your lifestyle.

كيفين كارتر صاحب جائزة بولتزر للصورة مصور صورة طفلة السودان

2٬317

طبعا كلكم شوفتوا الصوره اللي تحت دي من سنين طويله ، وكانت من الصور اللي سببت جرح في ضمير الانسانية .. اللي صور الصوره دي واحد اسمه كيفين كارتر .. تعالوا احكيلكم حكايته ..

كارتر صاحب جائزة بولتزر للصورة وسبب إنتحارة 4
كيفين كارتر صاحب جائزة بولتزر للصورة مصور صورة طفلة السودان

حياة كيفين كارتر

كيفين كارتر اتولد في 13 سبتمبر سنة 1960 في جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا ، وكبر كارتر في منطقة لعائلات الطبقة المتوسطة ، وكانت للبيض بس ، دخل كارتر الجيش ، في القوات الجوية ، وفضل في الخدمة 4 سنين .

سنة 1980 كان كارتر في قاعة الطعام وشاف شاب أسود من اللي بيخدموا في المكان بيتعرض للإهانة ، فزعل كارتر عليه وقام ودافع عنه ، ولما بدأ كارتر في اعتراض المجند الابيض اللي كان بيهين الشاب الاسود فا اتدخل مجموعة من المجندين البيض وضربوا كارتر ضرب مبرح .

بعد كدا ساب كارتر الجيش منغير إذن وبدأ حياة جديدة ، واشتغل دي جي في محطة من محطات الراديو وسمي نفسه “ديفيد”. لكنه لقي الموضوع صعب وساب الشغلانة دي .

بعد فترة رجع كارتر للجيش تاني علشان ينهي فترة الخدمة العسكرية المطلوبة منه .. وكانت حصلت حادثة سنة 1983 وهي تفجير شارع الكنيسة في بريتوريا ، وبعد الحادثة دي قرر كارتر انه هيبقي مصور صحفي .

بداية كارتر في التصوير

بدأ العمل كمصور رياضي سنة 1983 ، واتنقل لجريدة “جوهانزبرغ ستار Johannesburg Star” سنة 1984 ، و كان كارتر أول شخص يصور أسلوب الإعدام علنا بالحرق اللي اسمه Necklacing في جنوب أفريقيا في التمانينات وكان الضحية اللي خدله الصور أسمه “ماكي سكوزانا” وكانت تهمته هي اقامة علاقة مع زوجة ضابط شرطة ، وقال كارتر عن الصور اللي صورها : “انا اتصدمت وخوفت من اللي عملوه في سكوزانا وخفت كمان لما صورته ، لكن بعد كدا بدأ الناس يتكلموا عن الصور دي .

صورة طفلة السودان

وفي مارس راح كارتر للسودان في رحلة مع زميله جواو سيلفا ، ولما كان في قرية “أيود” سمع صوت ضعيف لأنين طفلة صغيرة هزيلة ، كانت الطفلة وقفت عن الزحف ثواني وهي في طريقها لمركز لتوزيع الطعام ، وفِي وقت ما كان كارتر بيحضر نفسه علشان ياخد صورة للبنت نزل نسر جنبها .

وقال كارتر بعد كده أنه فضل منظر حدود 20 دقيقة وكان عنده أمل أن النسر يفرد جناحاته علشان يقدر ياخد احسن صوره لكن النسر مفردش جناحاته ، و بعد ما خد الصورة طرد النسر بعيد ، وشاف الطفلة بتكمل زحف لمركز الطعام ، وقال كارتر بأنه خد الصورة ، لأن عمله هو “التصوير” بس وبعد كدا مشي .

وكان تم إخبار كارتر قبل كدا انه ممنوع يلمس الأطفال وده علشان الأمراض المعدية .. الصورة اتباعت لصحيفة نيويورك تايمز واتعرضت اول مرة في 26 مارس سنة 1993 واتنشرت الصوره في عدد كبير من الصحف حول العالم ، مئات القراء اتصلوا بالجريدة علشان يعرفوا ايه اللي حصل للبنت الصغيرة ، وكان رد الصحيفة أنهم ميعرفوش اذا كانت البنت وصلت لمركز توزيع الطعام ولا لأ .

جائزة بولتزر للصورة

في 12 أبريل سنة 1994 اتصلت محررة الصور الأجنبية في نيويورك تايمز نانسي بورسكي بكارتر علشان تقوله انه فاز بأرفع جايزة في التصوير الصحفي وهي جايزة بولتزر للصورة .

إنتحار كيفين كارتر

في 27 يوليو سنة 1994 كيفين كارتر ساق عربيته قريب من نهر برامفونتاينسبروي ، وهو نهر صغير بيقطع الضواحي الشمالية لمدينة جوهانسبرغ وهي منطقة كان متعود أنه يلعب فيها لما كان طفل صغير ، ووقف العربية وخد قراره النهائي بالانتحار ووصل العادم جوه العربية وشغل موتور العربية ، وبعد فتره اتسمم بأول أكسيد الكربون وكان وكان وقتها عنده 33 سنة .

ساب كارتر قبل ما ينتحر رسالة و كان نصها كما يلي : “أنا آسف جدا جدا . لكن ألم الحياة يفوق متعتها بكثير لدرجة أن المتعة أصبحت غير موجودة .. أنا مكتئب .. بدون هاتف .. مال للإيجار .. مال لإعالة الطفل .. مال للديون .. مال !!! … تطاردني ذكريات حية من عمليات القتل والجثث والغضب والألم .. لأطفال يتضورون جوعاً أو جرحى ، من المجانين المولعين بإطلاق النار ، أغلبهم من الشرطة ، من الجلادين القتلة .. ذهبتُ للإنضمام إلى كين إن كنت محظوظاً لتلك الدرجة”. انتهت رساله كارتر ، وانتهت معاها حياته .

Comments are closed.