Take a fresh look at your lifestyle.

كتاب حدثتني آية بصيغة pdf

1٬426

في مقالنا اليوم إخترنا لكن كتاب جميلا ذو طابع إسلامي، وهو كتاب حدثتني آية للكاتب أسامه عبد العظيم بصيغة pdf مجانا

عنوان الكتاب

كتاب حدثتني آية

كتاب حدثتني آية

إسم الكاتب

أسامة عبد العظيم .

نوعية الكتاب

إسلامي

عدد الصفحات

192 صفحة.

موضوع الكتاب

تجلى الكاتب في كتابه مجموعة من الققص يتفاعل معها المومن .

يتمعنها و يفهمها ويستفيد منها، يدرك أن القرآن الكريم غير حياة الكثير من الناس .

قراءته بتدبر والغوص في أعماقه، تتغير نفسية الفرد للأحسن، فالقرآن هو ضوء حياتنا ودواء لكل فرد حزين و عاندته الحياة .

مقدمة الكتاب

قـد ينتهـي المـرء مـن ختمـة للقـرآن دون أن يجـد لهـذه القـراءة أثـرا في أفعالـه وسـلوكه، يختم مرة بعد مرة ولم تستوقفه في القرآن كلـه آيـة واحـدة يتدبر معانيها؛ وذلك لأنه قرأ القـرآن کـا يـقـرأ غيره.

لم تُحــرك قراءتـه في قلبـه شـيئا، فالقـرآن إنـا أنـزل ليتدبر ويعمـل بـه، أنـزل ليرسـم للمؤمنين حياتهـم وفـق مـراد الله .

ولـن نـجـد لقراءة القرآن أثرا في حياتنـا إلا حينـا نـقـرؤه عـلى أنـه رسالة من الله للخلق، فما ميز الجيل الأول أنتعاملهـم مـع القـرآن ارتقـى مـن الـقـراءة إلى التجسيد الحي في واقع الحيـاة .

والقـرآن حينـا نـزل تلقفتـه آذان العـرب فـوجـدت في أسلوبه بيانـا يـعـجـز عـن مثله إنسـان.

لم يقتصر تأثيره عـلى مـن آمـن بالنبي ﷺ وصدقه، إنسـا تجـاوزه ليؤثـر حـتـى فيـمـن كـفـر به وحاربه .

روى ابـن إسحاق أن أبـا سـفـيـان بـن حـرب وأبـا جـهـل بـن هشـام والأخنس ابـن شـريـق خـرجـوا لـيـلـة ليستمعوا مـن رسـول اللہ ﷺ

وهـو يـصـلي بالليـل في بيته، فأخـذ كل واحـد منهـم مجلسـا يسـتمع فيـه وكل لا يعلم بمكان صاحبه فباتوا يستمعون لـه.

حتى إذا طلع الفجر تفرقوا، حتى إذا جمعتهـم الطـريـق فتلاوموا وقال بعضهم لبعـض لا تعودوا فـلـو رآكـم بعـض سـفـهـائكم لأوقعتـم في نفسه شيئا ثم انصرفوا .

(۱)لم تكـن مـرة واحـدة بـل تكررت في ليال متتالية وفي كل مرة يلـوم بعضهـم بعضـا ويتعاهـدون عـلى ألا يعـودوا ثانيـة ، فكان تأثير القـرآن أقـوى مـن تلاومهـم، فردتهـم جاذبية القرآن إلى نفس الموضـع عـدة ليـال.

وهـذا الإعجـاز التأثيري للقـرآن هـو إعجـاز خـالـد، يأخـذ بمجامع القلوب ، يؤثر في النفس تأثيرا مبـاشـرا نـراه في حياتنـا بـصـور مختلفة.

حينـا تستقبل قلوبنـا القـرآن في لحظـات خشوع وسكون نتفاعـل مـع الآيات كأنها أول مـرة نسمعها .

تأخـذك قصـة مـن قصصـه إلى مشاعر تعجـز عـن وصفهـا، ربـا مـن صـوت قـارئ تحبـه تجـد نفسك مدفوعـا لتكــرار سـاعها كـل يـوم .فللقرآن جاذبيـة غلابة.

ما استقبله قلب خاشع إلا هـر أوتـاره، ومـا قـرأه قـارئ بتدبـر إلا غير فيه شيئا في لحظتهـا، وذلك لأن الأوامر والنواهي ليسـت هـي الجـزء الغالـب في القـرآن.

بـل إن الحيـز الأكبر فيـه يتعلق بالأخلاق، والمعاملات، وعلاقة العبـد بخالقه، والغايـة مـن خـلـق البشر.

والعبادات التي يريد الله مـن الخـلـق أن يتعبـدوه بهـا، وتعاليـم بناء الأمة وتنظيـم أمورهـا.

وجملـة مـن القـصـص التي جاءت في سياق حكيم ونظـم فريـد أراد الله منا أن نتدبره وأن نتوقـف عـنـد دلالاتـه ليـس لنعرفهـا فحسب.

إنا لنتعلـم كيف يمكن للإنسان أن يغـير مـن حيـاة الـفـرد، وكيف يمكـن للإنسان أن يوجـه الفـرد إلى الطريقة المثلى لمواجهة مواقف الحياة والتعامل مع الأحياء.

والقصـة في القرآن لم تكـن مجـرد عـرض سردي لتفاصيل أحداثهـا، إنـا جـاءت في عرض نابض بالحياة، تتفاعـل معـه مشـاعر المؤمـن وهـو يتابع أحداثهـا كأنها تتجسـد أمـام عينيه.

فيرق القلـب لتفاصيلهـا ويستوعب العقـل مضامينهـا وغاياتهـا، وهـذه هـي ا الغايـة التـي ننشـد ، ألا يقرأ القصـص القـرآني كأي قصـص.

فـا ذكـره الله إلا لغايـة « لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألبب ماكان حديثا يفترى *

(۱) فالغايـة هـي ا (۱) فالغايـة هـي الاعتبـار والتدبـر، لكنهـا غـايـة لا يدركهـا كـل قـارئ لكتاب الله.

إنـا لمـن يـقـرأ هذا القصـص بقلب خاشع ومشاعر تتفاعـل مـع الأحـداث كأنـا تشـاهدها رأي العين، في حينها ستدرك كـم أن هـذا القصـص يمكـن أن يعيـد رسـم أفـكـارك.

يبث الطمأنينة في قلبـك، طمأنينة يلقيهـا الله في قلوب عباده، تثبتـه عـنـد المخاوف ، فـلا تزلـزلـه الفتـن، ولا تؤثـر فيـه المحـن

وكتاب حدثتني آية الـذي بين أيدينـا هـو خواطـر حـول قـصـص القـرآن، ليس سردا للقصـص بقـدر مـا هـو محاولة لتناوله بشيء من التدبـر يـراعـي مـكـان العبرة ومقتضى المقـام والغـرض مـن القصـة.

الفهرس

القصة

مشاهد من قصة يوسف

موسی

مع الخضر

قارون مع نبي الله موسى الليل

السامري مع نبي الله موسى

مؤمن آل فرعون

مريم وميلاد المسيح

العلي

الحواريون مع نبي الله عيسى

تحميل كتاب حدثتني آية بصيغة Pdf مجانا

من هنا

Comments are closed.