Take a fresh look at your lifestyle.

كتاب توازن الرعب 2022بصيغة PDF مجانا 

54

مقالنا اليوم عن كتاب توازن الرعب الرواية الاكثر تحميلا للكاتب هادي زعرور بصيغة PDF مجانا ينتمي إلى قسم علوم الدفاع العسكريةتنتمي الى كتب رعب مفزعة يغوص في عالم التحليل لسيناريوهات مقربة ومحاولة لحروب قد يتم اندلاعها في أي لحظة تخص الكيان الصهيوني وإيران والجيش الأمريكي كوريا الشمالية، نظرة شاملة واسعة الى كل السيناريوهات المتوقعة. 

عنوان الكتاب :

توازن الرعب

كاتب كتاب توازن الرعب:

هادئ زعرور

عدد صفحات كتاب توازن الرعب:

324 صفحة

صيغة كتاب توازن الرعب:

Pdf

تصنيف كتاب توازن الرعب:

قصص وروايات

 كتاب توازن الرعب
كتاب توازن الرعب

مقدمة كتاب توازن الرعب:

كتاب توازن الرعب الرواية الاكثر تحميلا نحن اليوم أمام حروب نفسية متعددة، حروب محتملة وحروب ممكنة، ولكن الحسم العسكري، في خضم ما نشهده من تطور تقني وتقدم تكنولوجي، أصبح بعيداً. فما من دولة من الدول الكبرى اليوم يمكنها أن تحسم المعركة وأن تلحق الهزيمة بدولة كبرى أخرى، لأن كل الدول أصبحت متقاربة على مختلف الصعد العسكرية في البر والبحر والجو. و«توازن الرعب» كتب رعب مفزعة هذا أجبر كل دولة على التزام حدودها – بالمعنى الحقيقي والمجازي – لأنها باتت متيقنة بأن الضربة الأولى لن تكون الأخيرة.

يتعرض العالم كله اليوم للتهديدات، ويضعف، حتى وهو يتطور ويتقدم ويتسلح ويتدرب، نعم يضعف! فكلما أصبح الإنسان أذكى وقلت الرحمة في قلبه، أصبح أكثر خطراً على نفسه وعلى من حوله. والشيء نفسه ينطبق على الدول، وخاصة إذا بلغت قدراً من القوة يشرع لها أبواب البغي والعدوان. فلا تقف عند حد، ولا تتقيد بأي قانون أو دستور.من كتب رعب مفزعة

طبول الحرب تدق، وكل أدوات الحرب جاهزة: طائرات ودبابات، وقنابل وصواريخ، وسفن وغواصات. الجنود جاهزون والأصبع على الزناد، وتكاد الحرب أن تكون حتمية بانتظار حدث أو إشارة، أو كبسة زر. والتصريحات والتصريحات المضادة، والتهديدات والتهديدات المضادة، لا تكاد تهدأ حتى تبدأ من جديد، فيعيش العالم تحت وطأة كابوس يتجدد كل يوم، لأن كل القدرات بأيدي حفنة من البشر.

لقد أصبحت النوادي العسكرية معروفة، وأصبح الكل أقوياء، وقد تكون الحرب بين دولة صغيرة ودولة صغيرة أخرى، ولأي سبب كان، أمراً طبيعياً ومقبولاً في عالم اليوم. لأن هذه الحرب قد تتوقف سريعاً، بعوامل خارجية. وحتى لو طالت فلن تفلت من زمامها، وستبقى تحت السيطرة. أما حرب الكبار، فالخطر كل الخطر والويل كل الويل منها، لأنها قد تتحول إلى حرب إبادة شاملة، لا تبقي ولا تذر.

ويعيش العالم اليوم كما كان يعيش في الماضي، حين كانت القبائل والجماعات والدول على خلاف مستمر نتيجة أطماع في أرض أو طريق تجاري أو مورد ماء، لكن سلاحها كان السيف والرمح، ثم البندقية والمدفع. أما اليوم فحرب العمالقة مرعبة، لأن مخالبهم حديدية وضرباتهم نووية، وهي عالية الدقة. وإذا كان هؤلاء العمالقة هاجعين الآن، فقد يصحو أحدهم في أي وقت، ويعتدي على أحد منا، ولأي سبب.تتواصل احداث كتب رعب مفزعة

ولا يقتصر الأمر على التفوق العسكري الذي قد يؤدي إلى طغيان الدول الكبرى على الصغرى، فالتهديد باستعمال القوة هو أيضاً طغيان، والحرب النفسية ليست أقل ضرراً من الحرب الحقيقية، والحرب الإعلامية

والمعلوماتية كثيراً ما تهييء الظروف للحرب العسكرية عند المعتدي وعند المعتدى عليه على حد سواء. فيزهو الأول بقوته وتفوقه ويتحضر للاحتفال بالنصر قبل أن تبدأ المعركة. بينما يفتش الآخر عن وسيلة يدافع بها عن نفسه، أو صديق أو حليف يساعده ويسانده. فما من دولة كبرى إلا ولها دائماً منافس. والمصالح اليوم هي كل شيء،

وهي تحتل مكان الصدارة في أي قرار نتخذه، وهي السبب الفعلي الكامن وراء أي حلف أو اتفاقية أو حرب. وليس هناك صداقة دائمة، بل هناك مصالح دائمة، وعلى ضوء هذه المصالح الدائمة يمكننا فهم كل ما يجري حولنا من علاقات الأفراد والدول، بعضها مع بعض.

والمضحك المبكي أن النسبة الأكبر من اختراعات اليوم يعود الفضل فيها إلى الحربين العالميتين، الأولى والثانية، حيث أن الضرورات العسكرية وتوافر العلماء وضخ الأموال مكنت من اختراع الطائرات والمحركات النفاثة والدبابات وتطوير الغواصات، والرادار، وأجهزة المسح، وأنظمة التبريد،

إلى التطور الطبي الهائل على خلفية مداواة الجرحى. وهذا كله أسهم في تكنولوجيا اليوم، وهذه التكنولوجيا، من جهتها، أسهمت في تقدم العلوم العسكرية والمدنية، في علاقة تأثر وتأثير دائمة ومستمرة.

والحقيقة أن أميركا اليوم تملك أفضل تكنولوجيا، وهذه ليست مغالاة. والسبب أن أميركا شهدت حربين عالميتين دون المساس بأرضها. وتوفرت لها الأموال والعقول معاً. لكن الأموال ما زالت دينا عليها، ويبدو أنها لن تسدد إلا بعد انتهاء مصالح من يقرضون الحكومات المتعاقبة. أما في ما يختص بالعقول، فقد استوردت أميركا العباقرة وأصحاب الأدمغة الخبيرة، إما بالترغيب وإما بالترهيب.

وقد لجأ إليها بعد الحرب العالمية الثانية العالم الألماني فون براون الذي ساهم بتطوير صناعة الصواريخ في ألمانيا، فتمكنت أميركا من الانتقال إلى الفضاء. وقد سبق أن أرسل آينشتاين رسالة إلى الرئيس الأميركي آنذاك حته فيها على صناعة القنبلة النووية، فكانت أبحاثه أحد العناصر المساعدة في صناعة هذه القنبلة المدمرة. ناهيك عن احتكار المواد الأولية لسنوات وعلى رأسها الهيليوم.

إن مكانة أميركا هذه هي التي جعلت كثيراً من الدول تسير في ركابها نتيجة تعرضها للضغوط، أو للرشى قدمت إليها على شكل قروض. ولا ننسى هنا أن كثيراً من حكام هذه الدول كان هدفهم جمع المال أو الاستيلاء على السلطة، أو الاثنين معاً، وأن أغنياء العالم وأسياده المتخفين خلف الستار يريدون الحفاظ على مصالحهم المنتشرة حول العالم، ولهذا فهم يلجأون إلى إرضاء أميركا. حتى أن أميركا نفسها يحكمها ويتحكم ومقدراتها مجموعة من الأثرياء و حفنة من المغامرين الذين يعملون من أجل مصالحهم الضيقة.

بالإضافة إلى عملاء مخابراتية وقتلة اقتصاديين (Economic Hit Men) ممولين من أميركا يتدخلون في اقتصاديات الدول و يدمرونها، وهذا الأمر مخيف بحق. ولا يفوتنا هنا أن نتوقف عند خدعة البنك الدولي القائمة على تقديم القروض ذات الشروط الصارمة وغير العادلة إلى الحكام الفاسدين من دول العالم الثالث وتقديم الرشى لهم ولغيرهم ممن هم تحت إمرته. التي والمعلوماتية كثيراً ما تهييء الظروف للحرب العسكرية عند المعتدي وعند المعتدى عليه على حد سواء. فيزهو الأول بقوته وتفوقه ويتحضر للاحتفال بالنصر قبل أن تبدأ المعركة. بينما يفتش الآخر عن وسيلة يدافع بها عن نفسه، أو صديق أو حليف يساعده ويسانده. فما من دولة كبرى إلا ولها دائماً منافس.

والمصالح اليوم هي كل شيء، وهي تحتل مكان الصدارة في أي قرار نتخذه، وهي السبب الفعلي الكامن وراء أي حلف أو اتفاقية أو حرب. وليس هناك صداقة دائمة، بل هناك مصالح دائمة، وعلى ضوء هذه المصالح الدائمة يمكننا فهم كل ما يجري حولنا من علاقات الأفراد والدول، بعضها مع بعض.

والمضحك المبكي أن النسبة الأكبر من اختراعات اليوم يعود الفضل فيها إلى الحربين العالميتين، الأولى والثانية، حيث أن الضرورات العسكرية وتوافر العلماء وضخ الأموال مكنت من اختراع الطائرات والمحركات النفاثة والدبابات وتطوير الغواصات، والرادار، وأجهزة المسح، وأنظمة التبريد، بالإضافة إلى التطور الطبي الهائل على خلفية مداواة الجرحى. وهذا كله أسهم في تكنولوجيا اليوم، وهذه التكنولوجيا، من جهتها، أسهمت في تقدم العلوم العسكرية والمدنية، في علاقة تأثر وتأثير دائمة ومستمرة.

والحقيقة أن أميركا اليوم تملك أفضل تكنولوجيا، وهذه ليست مغالاة. والسبب أن أميركا شهدت حربين عالميتين دون المساس بأرضها. وتوفرت لها الأموال والعقول معاً. لكن الأموال ما زالت دينا عليها، ويبدو أنها لن تسدد إلا بعد انتهاء مصالح من يقرضون الحكومات المتعاقبة. أما في ما يختص بالعقول، فقد استوردت أميركا العباقرة وأصحاب الأدمغة الخبيرة، إما بالترغيب وإما بالترهيب.

وقد لجأ إليها بعد الحرب العالمية الثانية العالم الألماني فون براون الذي ساهم بتطوير صناعة الصواريخ في ألمانيا، فتمكنت أميركا من الانتقال إلى الفضاء. وقد سبق أن أرسل آينشتاين رسالة إلى الرئيس الأميركي آنذاك حته فيها على صناعة القنبلة النووية، فكانت أبحاثه أحد العناصر المساعدة في صناعة هذه القنبلة المدمرة. ناهيك عن احتكار المواد الأولية لسنوات وعلى رأسها الهيليوم.

إن مكانة أميركا هذه هي التي جعلت كثيراً من الدول تسير في ركابها نتيجة تعرضها للضغوط، أو الرشى التي قدمت إليها على شكل قروض. ولا ننسى هنا أن كثيراً من حكام هذه الدول كان هدفهم جمع ا المال أو الاستيلاء على السلطة، أو الاثنين معاً، وأن أغنياء العالم وأسياده المتخفين خلف الستار يريدون الحفاظ على مصالحهم المنتشرة حول العالم، ولهذا فهم يلجأون إلى إرضاء أميركا.

حتى أن أميركا نفسها يحكمها ويتحكم ومقدراتها مجموعة من الأثرياء و حفنة من المغامرين الذين يعملون من أجل مصالحهم الضيقة. بالإضافة إلى عملاء مخابراتية وقتلة اقتصاديين (Economic Hit Men) ممولين من أميركا يتدخلون في اقتصاديات الدول و يدمرونها، وهذا الأمر مخيف بحق. ولا يفوتنا هنا أن نتوقف عند خدعة البنك الدولي القائمة على تقديم القروض ذات الشروط الصارمة وغير العادلة إلى الحكام الفاسدين من دول العالم الثالث وتقديم الرشى لهم ولغيرهم ممن هم تحت إمرته.

فهرس كتاب توازن الرعب:

مقدمة كتاب توازن الرعب الرواية الاكثر تحميلا

الحرب

الاستراتيجية.

الذكاء والقيم المعنوية في الحرب . الفصل الأول: القوى العسكرية المتصارعة

الأزمة النووية الإيرانية.

أزمة الدرع الصاروخية الأميركية .

الأزمة النووية الكورية الشمالية .

صراع حزب الله مع الكيان الإسرائيلي الفصل الثاني: القدرات العسكرية

الولايات المتحدة الأميركية

القوة العسكرية .

الإنفاق العسكري للولايات المتحدة الأميركية

الدبابات

المدفعية

الهاون

الصواريخ البعيدة المدى

الصواريخ المضادة للدروع

الأسلحة الخفيفة.

الدفاعات الجوية .

الرادارات وأنظمة الإنذار المبكر

القوات الجوية .

صلاح البحر .

ملخص عام

الاتحاد الفيدرالي الروسي

القوة العسكرية .

الدبابات

الدفاعات الجوية

المدفعية

الأسلحة الفردية

الصواريخ

سلاح الجو من كتاب توازن الرعب الرواية الاكثر تحميلا

القوات البحرية .

الجمهورية الإسلامية الإيرانية القوات المسلحة الإيرانية

الدبابات من كتاب توازن الرعب الرواية الاكثر تحميلا

ناقلات الجند المدرعة

الدفاع الجوي

المدفعية

المدفعية ذاتية الحركة.

الهاون

الصواريخ المضادة للدبابات .

السلاح الخفيف

القوة الصاروخية

القنابل

الرادارات

القوة الجويةمن كتاب توازن الرعب الرواية الاكثر تحميلا

الصواريخ المضادة للسفن القوة البحرية.من كتاب توازن الرعب

تحميل كتاب توازن الرعب بصيغة PDF مجانا 

من هنا

Comments are closed.