Take a fresh look at your lifestyle.

كتاب التعويذة الاخيرة 2022 بصيغةPDF مجانا 

48

مقالنا اليوم عن كتاب التعويذة الاخيرة للكتابة لميس أشرف بصيغة PDF كتاب مأخوذ من أحداث حقيقية أذا كنت من محبي روايات الرعب والتشويق هذا الكتاب خيارك المثالي، و سيأخذك في هذا الكتاب إلى أحداث حقيقية وفيها المنطق يجلس على جنب، وهنا ستبدأ أجواء التشويق والمغامرة، في رحلة ممتعة في دهاليز كتاب التعويذة الاخيرة pdf.

عنوان الكتاب:

كتاب التعويذة الاخيرة

كاتبة كتاب التعويذة الاخيرة:

لميس أشرف

عدد صفحات كتاب التعويذة الاخيرة

264 صفحة

صيغة كتاب التعويذة الاخيرة:

Pdf

تصنيف كتاب التعويذة الاخيرة:

قصص وروايات

 كتاب التعويذة الاخيرة

مقدمة كتاب التعويذة الاخيرة:

قيل دوما إن الصفحة الأولى هي الأصعب، ربما لأن ليس لديك أي شيء كي تسرده، ربما ما لديك لا يستحق السرد، وربما لأن لديك الكثير الذي تود أن تكتبه، ولكن من زحام أفكارك لا يستوعب عقلك كيفية تنظيم تلك الأفكار، وربما تريد أن تنسى.. أن تنسى كل شيء.. صدقني هناك أشياء ما وذكريات ما،

ومشاهد ما تستحق وبجدارة أن تُمحى من الذاكرة.. تُمحى تماما كي لا يبقى لها أي أثر.. إنها تلك الذكريات التي ليست فقط تؤرقك ليلا فيجافي عيناك النوم فحسب، كلا، إنها تلك الذكريات التي تطاردك نهارا قبل الليل فلا فارق بينهما لديك،

كلاهما مرعب .. مخيف.. مفزع..ذلك النوع من الخوف الذي يجعل إغلاق عينيك مغامرة جريئة، ويجعل قلبك ينسى كيف كان طعم الخفقان الهادئ ودقات تلك العضلة القلبية بطمأنينة، الخوف الذي يجعلك ترحب باحتباس بولي على أن تغادر فراشك في الطريق إلى دورة المياه ليلا،

طريق قد لا تعود منه، ولا تدري من الذي خلفك ومن الذي يرافقك ومن الذي ستراه في حمامك و الأفظع.. من الذي ستراه في فراشك إذا عدت سالما من تلك الرحلة القصيرة و أتيحت لك الفرصة كي تلبي نداء الطبيعة بسلام.

كلا، لا تأخذ عني فكرة خاطئة، فأنا لم أكن ممن يخافون بسهولة، لم أكن ممن يخافون أصلا، لم أكن يوما ممن يغلقون الأبواب بعشرة أقفال كي لا يتهجم على اللصوص ليلا، ولم أكن ممن يغطون أرجلهم عند النوم خائفين من أن يأكلهم “العوو” إذا خرجت أرجلهم خارج تلك الشرنقة التي يبيتون فيها، لم أخف يوما أن أخرج أتمشى في الصالة ليلا أو أذهب كي أشرب واتخيل أن أرى الشيطان جالسا يأكل لقمة على طاولة مطبخي!

صدقني أنا لا أعرف، لا أعرف نفسي الجديدة التي أصبحت أخافها هي ذاتها، لا أعرف شيئا، لكن هناك ما حاولت أن أعرف ليتني ما فعلت، كلا كان لا بد أن أفعل وأن أعرف، فما كنت أبحث عنه كان أغلي من أن أخاف أو أفكر أو أحسب ما الذي سيحدث بعدها، فهناك مواقف يجلس فيها المنطق على جانب، فلا مجال فيها سوى أن تلقي نفسك في اليوم،إما أن تسبح للشاطئ وتكون حيًا أو أن تغرق فلا يتبقى من ذكراك سوى كلمتين.. الله يرحمه..

إذا وجدت مذكراتي هذه بين يديك فاعلم أنها وصلت لك لسبب.

على شرفة المنزل أو كما تطلق عليه البيت القديم، في مكان ريفي يغلف السماء ظلام حالك، لا أرى أي أثر للقمر، ولكن كان هناك انبعاث لضوء خافت، ضوء لا يرى مباشرة لكنه ينير على استحياء وكأني أرى المشهد من بعيد ، كأنه فیلم أشاهده، هذا أنا الواقف هناك، طفل صغير، على وجهه علامة من لم يذق للنوم طعما،

أراني الآن، أرتدي ملابس صيفية قصيرة وأمي تكاد تحتضنني وتحوطني بذراعها اليسرى، وفي حضن ذراعها الأخرى أخي الأكبر مني، أخي كارم، وفي عينيه نظرة دوما لا أفسرها، هل هي نظرة رعب، فزع، أم يفكر في شيء ما لا أدري ما هو؟ ثلاثتنا واقفون هناك على شرفة المنزل ذي الطابقين، منرل عادي لا شيء يميزه سوى أنه كان بعيدا عن كل البيوت المجاورة، كان أبي وأمي أردا لنا غزلة أو كانا يبحثون عن الهدوء لا أدري، لا أدري لماذا اختارا البعد عن العمار؟

المشهد وحده يصلح أن يكون في فيلم رعب، أمي التي في وسطنا تقف رافعة رأسها إلى أعلى، ترتدي جلبابا أنيقا لكنه متسخ بعض الشيء، كان عليه طين، أنا أرانا، أرانا نحن الثلاثة، وظللت أرانا جامدين، واقفين، صامتين، انقبض قلبي من هذا المشهد اللعين، إن عينيمغرورقتان بالدموع، لماذا لا يوجد أحد من سأكني هذا المنزل يدخل إلى غرفتي كي أفيق من هذا الكابوس المخيف؟ أنا أريد أن أصحو ولا أعرف للصحو سبيلا؟

ألا يوجد أحد فيهم لديه ضمير يطمئن على؟ أنا لا أريد المزيد اكتفيت من النوم، أريد أن أصحو، أيقظوني أرجوكم.. يا رب.. ما زلت أرى نفس المشهد، كأنها صورة وثبتت على مبدئها، نحن والخوف والظلام والكآبة تحيطنا.. أيقظوني.. كلما أدرت وجهي أرى نفس المشهد؟ ما هذا الحلم الكرتوني؟ ينتقل المنزل فيه بساكنيه إلى أي اتجاه وكل اتجاه، أنا الآن أقترب منهم أو بمعنى أصح، منا، لا- لا أريد أن…

أخيرا و بمعجزة إلهية استيقظت على صوت قطتي، أوفت بحق تربيتي لها ربنا يكرمها،نظرت لها فإذا بها تبادلني النظر بمعنى هل ستصحو وتطعمني أم أتركك المرة القادمة للكابوس؟ نهضت على مهل وهي تنتظر بجوار سريري هادئة، ما دمت أنا أصحو ولا أعود أدراجي إلى السرير مرة أخرى فهي تنتظرني بصبر،

ذهبت إلى المطبخ وضعت لها الطعام، وانحنيت أضعه لها على الأرض مبتسما ، تفضلي يا لوجى يا حبيبتى، كانت القطة هدية من حبيبتي الأولى، لوجي، وكانت شبيهة بصاحبتها، جميلة، ذات فراء زاه، تنقذني أحيانا، لكنها مزاجية للغاية من الممكن أن تنساني أياما ثم تعود لتسلي على قليلا، كانتا شبيهتين فعلا !

كتاب التعويذة الاخيرةذهبت إلى غرفة نومي وخلعت ملابسي التي كانت تقطر مياها بسبب العرق من الكابوس اللعين، ترددت كثيرا قبل أن ألقي نفسي في حوض الاستحمام، الكسل كان يسيطر على، ولكني لا أحب ملمس الجلد بعد أن يجف العرق، أكره ملمس هذا المزيج اللزج، ليست طباعا أنثوية ولكنها خطوة.

 فهرس كتاب التعويذة الاخيرة:

غير مفهرس

تحميل كتاب التعويذة الاخيرة بصيغة PDF مجانا 

من هنا

Comments are closed.