Take a fresh look at your lifestyle.

تلات حكايات عظيمة يامصر (“عصر الطاقة الشمسية ” “عندنا فلوس””مساعدات لأروبا”)

98

يا حزن الحزن

هنا مش هـ أحكي لك حكاية واحدة، دول تلات يات ملضومين في بعض على مسئولية الباحث د. أشرف صبري اللي جمع وثائق بـ تثبت الكلام ده، وقصاصات من مجلة اللطائف المصورة، وجرايد تانية خارجية، بـ تقول لك: كنا فين وبقينا فين، أو هم كانوا مننا فين وبقوا فين.

المساعدات
الملك فاروق

الحكاية الاولى

أول حكاية، ۱۹۱۳، تحديدا شهر يوليو، مصر بـ تفتتح أول محطة لـ توليد الطاقة الشمسية في المعادي، في شارع ١٠١، وده الحدث اللي احتفلت بيه جمعية الطاقة الحرارية الشمسية في أستراليا سنة ٢٠١٣ بـ مناسبة مرور 100 سنة على الحدث.

والحكاية إن فيه عالم أمريكي اسمه فرانك شومان، عرض على الحكومة المصرية سنة 1911، إنهم يمولوا مشروع لـ توليد الطاقة الشمسية، على اعتبار إن مصر أحسن مكان لـ ده، من ناحية علشان «حلاوة شمسنا»، ومن ناحية لـ إن الطاقة الناتجة مناسبة لـ استخدامها في عملية الزراعة، خصوصا زراعة القطن، اللي كان أهم مصدر لـ الدخل القومي المصري، وفضل كده سنين طويلة، ومفيش حاجة نافسته إلا السينا.

فعلًا، في التاريخ المذكور خرجت أول وحدة رفع طاقة شمسية بحجم صناعي في العالم بـ المعادي، بـ قوة 100 حصان، تضخ 6000 جالون مية في الدقيقة الواحدة، ويوم افتتاحها فرانك شومان قال: «إن ما حدث في مصر هو انطلاقة لعصر جديد من الطاقة في التاريخ».ما أعرفش لو عايش دلوقتي، وشاف حالنا كان قال إيه.

 الحكاية الثانية،

 وكنا أواخر الحرب العالمية الأولى، سنة 1918، لما بلجيكا بعتت لـ مصر، تستنجد بيها وتطلب مساعدة لـ إنقاذها من أخطار الفقر والمرض، في مصر بعثت حوالي 600 ألف فرانك بلجيكي دفعة أولى، تضامنًا مع الشعب البلجيكي الفقير.

ملكة بلجيكا بـ نفسها بعتت جواب شكر لـ ما كتبته بـ خط إيدها، بـ تقول فيه إن بلجيكا لا يمكن تنسى الشعب المصري اللي مد لها يد العون، ومش بس الملكة بعثت، دي كان سكرتيرتها بعثت جواب تاني.

جواب السكرتيرة بقى، يتميز عن جواب الملكة، في إنه احتوى على تفصيل لـ المبالغ اللي بعتتها مصر وأوجه إنفاقها، 165 ألف فرنك لـ حساب الملكة الشخصي، بـ اعتبارها رئيسة الممرضات، ولـ الإنفاق منها على تمريض ضحايا الحرب العالمية الأولى، و٢٥٠ ألف فرنك لـ شراء أكل، و150 ألف فرنك لـ شراء ملابس شتوية.

فيه ناس تقول لك إن مصر ما بعتتش ده نتيجة وفرة عندها، وإنها كانت نوع من الفردة الإنجليزية، على أساس إن بريطانيا بـ تساعد حلفاءها، عن طريق الدول اللي هي محتلاها، وإن جميع الأموال دي اتصرفت على الجيش والجنود، مفيش حاجة منها دخلت لـ الشعب البلجيكي المدني.

بس حتى لو كان كده، أهو كان عندنا فلوس ندي، دلوقتي ازي الحال؟

ما علينا ..

الحكاية الاخيرة

المهم إن الحكاية التالتة في الأربعينات، تحديدا إبريل 1946، الرئيس الأمريكي ترومان، اللي يعرفه المثقفين المصريين القدام من خلال قصيدة عبد الرحمن الشرقاوي الشهيرة، ترومان بعت رئيس أسبق لـ أمريكا في مهمة رسمية لدى الملك فاروق بـ يطلب منه مساعدات مالية لـ دول أوروبا، اللي بقت بـ تعيش على حافة الإفلاس، والخبر كان منشور کده: طلب مساعدات مالية.

ما أعتقدش إن ده كان حاجة غريبة، لـ إن مصر من سنة ١٩٢٦ لـ حد أوائل الخمسينات كانت بـ تمتلك أكبر غطاء نقدي من الذهب في العالم متفوقة على جميع الدول، بـ ما فيها بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، علشان كده الجنيه المصري كان أغلى من الاسترليني والدولار، والبقاء لله لا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم.

Comments are closed.