Take a fresh look at your lifestyle.

الطيور الثلاثة.. التي أسهمت في عظمة اليابان

830

لولا شبكة السكك الحديدية الأكثر تعقيدا وتطورا وازدحاما في العالم لما وصلت اليابان إلى هذا التطور، ولولا هذه الطيور لما استطاع اليابانيون اختراع أقوى وأسرع قطار في العالم.

طائر الرفراف والبوم والبطريق كان لهم الدور الأبرز في صناعة أبرز ما أخترعه اليابانيون وهو قطار شانكازيا .

بداية القصة

بدأت القصة عندما بدأت شكاوي الناس من ضجيج القطارات السريعة في ثمانينات القرن الماضي ، حيث فرضات التضاريس المعقدة أنشاء مئات الأنفاق لإنشاء شبكة السكك الحديدية .

كان القطار الذي يسير بسرعة مائة وسبعون كيلو متر بالساعة يحدث عند خروجة من النفق ضوي إنفجار يشبه خروج الرصاصة من المسدس ، لذالك سمي قطار الرصاصة وليس نسبة لسرعته كما هو شائع للكثير . هذا الإنفجار كان يؤثر على السكان والحياة البرية على بعد ربعمائة متر ناهيك عن الإهتزاز وعدم الراحة للركاب في رحلات كبيرة نسبية .

عام 1989 نصبة اليابان مراقب الطيور “Eiji Nakatsu” مدير عام للتطوير الفني بمؤسسة السكك الحديد ، لاحظ أن المشكلة تكمن في ديناميكية الهواء وعدم إنسيابها كما يجب .

طائر الرفراف

طائر الرفراف أو الصياد الملك كان يلتقط صيده من البحار بسرعة كبير ولا يحدث بمنقارة أي أثر يجعل من الماء يتطاير لأن الماء ينساب عنه ولا يصطدم به .

فسارع الفريق الهندسي بدراسة تفصيل وتصميم منقار الرفراف وتقليده في تصميم قطار شانكازيا ، وبذالك أنخفض الضجيج بنسبة تزيد عن 30 في المائة .

الرفراف
طائر الرفراف

ولكن كانت هناك مشكلة أخرى تتعلق بناقلات الطاقة الكهربائية من الأسلاك للقطار وهي ما تعرف بالبانتوجرافات . كانت تقاوم الهواء وتتسبب بخفض السرعة وإحداث إهتزازات وإصدار أصوات مزعجة .

البانتوجرافات

البوم

المدير مراقب الطيور أستعان بالبوم ، الطائر الوحيد الذي لا يصدر عن تحليقه أي صوتاً أثناء الطيران ، في خلق إلاهي بديع يجعله متخفياً عند إصطياد فريسته ليلاً ضمن أجواء بالغة الهدوء .

صخر نكاتسو وفريقه الهندسي تصميم جناح البوم في صناعة البانتجرافات . وبعدها يختفي كل الأثر المذعج من التصميمات القديمة في مقاومة الهواء .

بانتوجراف
بانتوجراف قطار شانكازيا

بقيت مشكلة واحدة وهيا الدعامة التي تحمل البانتجراف كانت تشكل عامل من مقاومة الهواء وتسبب ضجيج .

البطريق

في هذة المرة كان الحل عند البطريق الذي ينزلج بسلاسة على الجليد ويسبح في الماء برشاقة تفوق رشاقة السمك .

ألهمه جسمه المغزلي طريقة تصميم الدعامات التي أصبحت عامل مساعد في زيادة السرعة إلى 370 كم في الساعة بالإضافة إلى سلاسة الحركة .

Comments are closed.