Take a fresh look at your lifestyle.

الشدة المستنصرية وأكل لحوم البشر في مصر

8٬060

حكاية احداثها حصلت في مصر !! جاهزين؟؟

🚫تحذير: هحكي عن أحداث مرعبة وممكن تتعب نفسية بعضكم ، فاللي مش هيقدر وقلبه مبيتحملش القصص المرعبة يكمل لف علي الفيس بوك او يدخل ينام ..لكن كتيبة ال Heartless 💪🏻 عشاق الأدرينالين ، عايزكم تهدوا اعصابك قبل ماتقروا . . فكل واحد يدخل يجهز كوباية عصير لمون بالنعناع 🍹 ويجي يشوف حصل ايه في مصر زمان . .

تعرفوا ان الناس كانت بتدبح بعض وبتاكل لحوم بعض في مصر في الشدة المستنصرية؟

سنة 1036 ميلادي وفِي نهاية عصر الخليفة الفاطمي المستنصر بالله حصلت مجاعة في مصر بسبب انقطاع مياه النيل لسبع سنين متواصلة والمجاعه دي فضلت من سنة 1036 – 1094 .

المؤرخون كتبوا حوادث بشعة في الفترة دي ، الارض بقت صحرا والناس بقت تخطف الخبز من على رؤس الخبازين والناس بقت تاكل القطط والكلاب ولما وزير الخليفة راح يحقق في حادثة وكان راكب بغله ومعه غلام فالناس خطفت البغله ومقدرش الغلام انه يمنعهم من كتر ضعفه من الجوع ودبحو البغله واكلوها وقدر وزير الخليفة انه يقبض علي اللصوص وقام بشنقهم علي شجرة لكن تاني يوم كانت الجثث عبارة عن عظام فقط لان الناس من شدة جوعهم أكلوا لحومهم ، وجاع الخليفة نفسه وبعد ماكان عنده عشرات الالاف من الماشيه والجمال والفرس بقي عنده ٣ فقط ووصل بيه الامر انه باع الرخام اللي كان على مقابر أبائه .

زاد جوع الناس في كل مصر لقلة المحاصيل وكثرة الفساد وأكل الناس الحيوانات والبني ادمين الميتين والناس وقفت في الشوارع يصطادوا اللي يقدروا عليه من البشر وياكلوه وكان الكلب يدخل البيت فيأكل الطفل الصغير وأبوه وامه شايفين ابنهم بيتاكل لكن مش قادرين يمنعوا الكلب عن ابنهم من شدة الجوع والضعف، واشتد الأمر لدرجة ان الرجل كان يأخذ ابن جاره ويذبحه ويأكله ومحدش من الناس يقولوا حاجه لان ده بقي الطبيعي في الوقت ده و الناس بقت تمشي في الشوارع إذا قوى القوى على الضعيف يذبحه ويأكله. وذكر المؤرخين أن طائفة من الناس جلسوا فوق أسقف البيوت وصنعوا الخطاطيف والكلاليب علشان يصطادوا المارة بالشوارع من فوق الأسطح، واول ما يصطادوا واحد يدبحوه في الحال ويكلوه بعظامه. وتراجع عدد سكان مصر لأقل معدل في تاريخها.

اضطر الناس إلى أكل الميتة من الكلاب والقطط، والبحث عنها علشان يشتروها ويكلوها ، وبعض المؤرخين ذكروا ان الناس اكلت جثث من مات منهم، و انتشرت الأوبئة والأمراض اللي كانت سبب موت الألاف ومبقاش في حد بيروح السوق، ومفيش حد يزرع الأرض، وصل سعر البيضة من بيض الدجاج بعشرة قراريط وكان البيت ثمنه 900 دينار بيتباع بشوية دقيق علشان يعملوا شويه خبز ، وباع الخليفة المستنصر ممتلكاته، وهربت أمه وبناته إلى بغداد.

كان في حارة اسمها حارة الطبق في مدينة الفسطاط الحارة ديه كان فيها ٢٠ بيت قيمة كل بيت ١٠٠٠ دينار الحارة كلها اتباعت بطبق عيش واحد كل بيت برغيف .

و من الغريب ان كان في أمرآة عندها عقد قيمته 1000 دينار عرضته علي الناس ان حد ياخده منها مقابل دقيق لكن كانو بيرفضو لحد ما واحد قلبه رق و خد العقد منها و اداها مكانه شوال دقيق قامت المرأة ادت للاشخاص اللي هتحرس الشوال لحد القاهرة حبة منه و لما وصلو لحد باب زويلة خدته منهم و مشيت شوية لحد ما الناس شافوها و جريو عليها خطفو الشوال منها و فتحوه الكل خد منه و هي اللي نالها منه ملء ايدها و رجعت بيتها و عملتهم قرصة.

وكان الحسن بن الهيثم زار مصر في عصر الدولة الفاطمية ونصحهم ببناء سد عالي على النيل لكن مشروعه اترفض من الخلافة فكانت النتيجة اللي حصل من شدة وفضلت الفكرة لحد ما اتكتب لها التنفيذ في ستينيات القرن العشرين ببناء السد العالي .

وبسبب الاضطراب والفوضى التي عمت البلاد، أرسل الخليفة المستنصر إلى أمير الجيوش بدر الجمالى حاكم عكا بيطلب منه انه يجي لمصر لانقاذ الخلافة والبلاد، وفعلا وافق بدر الجمالي طلب المستنصر وجيه إلى مصر، فأعطاه الخليفة الوزارة و السلطة المطلقة والحرية التامة في إدارة أمور البلاد وفعلا نجح بدر الجمالي بفضل حسن تدبيره، وبفضل عودة مياه النيل إلى طبيعتها، نجح في إصلاح الحال ووقف المجاعة وإعادة الحياة إلى ما كانت عليه قبل الشدة.

ربنا يحفظ مصر وشعب مصر في كل زمان .

كاتب المقال :-

Sayed Fouda

قصص حقيقية أخرى أعدها الأستاذ سيد فودة

Comments are closed.