Take a fresh look at your lifestyle.

أنفاق الجحيم ببوخارست

1٬052

سمعت قبل كدا عن أنفاق الجحيم ؟

طيب تعالي هخدك دلوقتي لعالم غريب غير العالم الطبيعي اللي احنا عايشين فيه . . هخدك لعالم تحت الارض . . وبالتحديد تحت مدينة بوخاريست عاصمة رومانيا 🇦🇩 . .

عالم من المنبوذين والمشردين ومدمنين المخدرات ومدمنين الخمور. .لو جاهز يبقي يالا بينا ..

بوخارست تبقي عاصمة رومانية وتعتبر واحدة من اجمل المدن الاوربية وفيها مباني فخمه ومباني تاريخية من اجمل التحف المعمارية وبيوت وقصور جميله ومتاحف واسواق فخمه للتسوق وشوارع نضيفة ، وكل شئ فيها مبهج ، لكن كل الجمال والحضاره دي وراها وجه قبيح مخفي تحت الارض ..

أنفاق بوخارست

شبكة من الانفاق تحت الارض فيها الاف البشر عايشين حياة كاملة ، وسكان العاصمة بوخاريست بيسموها مملكه الجحيم لان اللي ساكن فيها كلهم زي ماقولتلكم المدمنين والمشردين وهتتصدموا لما تعرفوا ان المكان ده شبكة من شبكات الصرف الصحي اللي بتكون تحت الأرض .

معظم سكان الأنفاق بيعانوا من مرض الإيدز، ومن السل الرئوي بسبب قلة تعرضهم لضوء الشمس واستنشاقهم وإدمانهم لانواع من الدهانات ، وقاعدتهم في البروده الشديدة لفترات طويلة ، وبيقدروا ينزلوا للانفاق عن طريق حفرة صغيرة جنب الرصيف في شارع من شوارع بوخاريست وده بيوصلهم لمدخل مدينتهم القبيحة اللي كلها ريحة الدهانات اللي ادمنوا استنشاقها ، وروايح المجاري وخليط من روايح قذرة وأصوات موسيقة صاخبة .

والمملكه دي ليها زعيم وبيتحكم فيها وكلمته بتمشي عليهم كلهم واسمه “بروس لي” أو “ملك المجاري” زي ما بيقولوا عليه سكان انفاق الجحيم .. وفي هناك عائلات عايشة حياة كاملة في مملكه الجحيم تحت الارض ، رجال ونساء واطفال وعواجيز ، ولما بيحب حد يخرج مينفعش يخرج لوحده لازم يخرجوا في تجمعات ، والناس دي مش بقالها سنه ولا اتنين لأ . . دول بقالهم اكتر من 30 سنه عايشين الحياة القذرة والقبيحة دي . .

هحطلكم صور من حياتهم السفلية الغريبة ، علشان تعرفوا ان في الدنيا عوالم مرعبه غير العالم بتاعنا اللي احنا عايشين فيه ..

وده فيديو لانفاق الجحيم في بوخاريست :

ودي بعض المصادر اللي بتتكلم عن الموضوع

https://www.google.com/…/life…/story%3Fid%3D27200275
https://www.boredpanda.com/underground-sewer-life

لو المقال عجبكم فهو للكاتب الرائع Sayed Fouda

كاتب المقال :-

Sayed Fouda

قصص حقيقية أخرى أعدها الأستاذ سيد فودة

Comments are closed.